هبة زووم – الحسن العلوي
لا يختلف إثنان أن جهة بني ملال خنيفرة أصبحت تعرف العديد من مظاهر العبث والتخبط منذ تولي الرئيس عادل بركات رئاسة الجهة.
وبالرغم من أن مطالب الساكنة الجهة ملحة وآنية من أجل تغيير واقع جهتهم المرير الذي يتجه نحو انتكاسة حقيقية، إلا أن الرئاسة في شخص عادل بركات لازالت تفتقر إلى الإمكانيات لتخليق الحياة العامة والانتصار لمبادئ الشفافية والمساواة، كأنَّ ردهات إدارتها ما زالت تعج بالاختلالات ولا حول للمسؤولين لتطويقها.
نستطيع القول أنّ المبادئ السامية والقيم العليا تشهد في زمننا هذا تراجعاً ملحوظا، مع وجود واقع سياسي يتجه نحو الانحطاط والتردّي، الأمر الذي يستدعي معه استحضار الوازع الأخلاقي من أجل تقويم الاعوجاج وتوضيح ما إلتبس على عموم المواطنين، وتنظيف ما أصاب بعض الضمائر من عفن الخداع والمكر والدسائس.
فقد تعود هؤلاء على ممارسة المكر والخداع والاصطياد في الماء العكر، ببث الفتنة بين مكونات المجلس تارة، باستخدام الدسائس كأسلوب في التعامل مع الساكنة.
فأين هؤلاء من ذلك المنتخب الذي يتمتع بكافة الأوصاف الناجحة التي تكون له بمثابة المنهاج الأمثل في نيل رضا الناخبين، ويخرج بعد انتهاء ولايته الجماعية من أوسع أبواب التاريخ، مخلفا وراءه سيرة طيبة صالحة تكون محط تنويه لمن سيأتي بعده.
كيف لا وهو من يعتمد في تعامله مع الناس على تحري الصدق والاستقامة وإظهار ما يبطن وليس العكس، فهو وصف موجز لمنتخبين ابتلي المشهد السياسي ببني ملال بهم، فأين المفر من هؤلاء؟
تعليقات الزوار