هبة زووم – أبو العلا العطاوي
لقد سبق وأن تحدثنا سلفا عن البيت الداخلي للأصالة والمعاصرة بالدارالبيضاء، وكشفنا عن حجم المؤامرة التي يتعرض لها أبو الغالي، وقلنا بأن هذا الصراع، هو مجرد كسر للعظم ستكون له إنعكاسات سلبية لا محالة على القيادة الحالية للحزب، أو تحديدا تيار أبو الغالي.
غير أن السؤال الأبرز هو ما محل حزب الشنقيطي من صراع الباميين فيما بينهم؟
الصراع بين أبو الغالي وبن الضو وقوده التجارة والمصالح الخاصة وتبادل المنافع وربما حتى “اعطيني نعطيك”.. ليبقى السؤال لماذا اختارت السيدة الأولى داخل البام أن تكون مع رجل الأعمال عبد الرحيم بن الضو ضد صلاح الدين أبو الغالي في هذا النزاع التجاري؟
اليوم يعيش حزب الأصالة والمعاصر مخاضا عسيرا، بل أزمة غير مسبوقة تنذر بغرق وشيك بسبب غموض في الرؤية والأفق، وسوء في التقدير.
واعتماد أسلوب التبعية في المناورة السياسية، والدخول في صراعات لا ناقة له فيها ولا جمل.. فالظاهر أن العراب يخوض حربا بالوكالة ضد صديق الناصيري.
والكل يتحدث عن الفضيحة ولا أحد تجرأ على فضح أسبابها حصل هذا لأن الوزيرة هي طرف ثالث وربما هي طرف محوري في هذا النزاع الثنائي والتجاري الصرف..
إن ما يحدث داخل دهاليز حزب الأصالة والمعاصرة هو ضحك على ذقون المناضلين، واستحمارا لذكائهم وهدرا للزمن والفرص.
لقد أضاع الوافدون الرصيد الإيجابي الذي راكموه خلال الولاية السابقة عندما اختاروا الاصطفاف الى جانب جبهة الناصيري والشنقيطي في حربهم، والسعي وراء السراب أو الأماني المفقودة، وقد صدق من قال “الطماع يقضي عليه الكذاب”.
تعليقات الزوار