هبة زووم – سطات
جدد المستشار البرلماني المصطفى دحماني، عن حزب التجمع الوطني للأحرار، المطالبة بالتسريع في وتيرة إحداث مستشفى القرب بمدينة البروج، في ظل الأزمة الصحية التي تعيشها الساكنة، وذلك خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين يوم الاثنين.
وفي مداخلته، تساءل دحماني عن أسباب التأخر المقلق الذي يعرفه هذا المشروع الحيوي، مشيرًا إلى أن حلم تشييد مستشفى القرب ظل يراود الساكنة لسنوات، خاصة وأن الوعاء العقاري المخصص لبناء المستشفى تم اقتناؤه منذ مدة من طرف المجلس الجماعي للبروج، دون أن تليه أي خطوات تنفيذية ملموسة.
وتعاني مدينة البروج، التي تضم آلاف المواطنين، من أوضاع صحية متدهورة بسبب قلة المرافق الصحية وضعف الموارد البشرية، ما يضطر السكان إلى التنقل لعشرات الكيلومترات نحو مدن أخرى من أجل العلاج، في ظروف مرهقة وتكاليف باهظة.
ورغم الحديث المتكرر عن برمجة المشروع، إلا أن الوضع على الأرض لم يشهد أي تحرك فعلي، وهو ما أكده عدد من المواطنين، مشيرين إلى استمرار الغموض بشأن تاريخ انطلاق الأشغال، وسط تصاعد التخوفات من أن يتحول المستشفى إلى مشروع مؤجل إلى أجل غير مسمى.
المستشار البرلماني دحماني ختم مداخلته بالتساؤل الصريح: “هل الوزارة عازمة فعلاً على تنفيذ هذا المشروع في الأفق القريب؟ وما هو التاريخ الفعلي المقترح لانطلاق الأشغال؟”، داعيًا الوزير إلى تقديم جواب دقيق وواضح يضع حدًا لانتظار طال أمده.
ويأمل سكان البروج أن يشكل تدخل دحماني خطوة جديدة في اتجاه تفعيل هذا المشروع الاجتماعي الحيوي، الذي طال انتظاره، وأن تترجم وزارة الصحة وعودها إلى أفعال ملموسة على أرض الواقع.
تعليقات الزوار