هبة زووم – سطات
استيقظ مركز جماعة كيسر على وقع صدمة حقيقية بعدما اكتشف عدد من السكان تعرض خمس سيارات لعمليات تخريب متعمدة صباحا، طالت نوافذها وأجزاء من هياكلها، في مشهد أحدث موجة استياء وغضب وسط الساكنة التي باتت تعيش على وقع مخاوف متزايدة من التدهور الأمني.
وحسب مصادر محلية موثوقة، فإن الاعتداء وقع في ساعات متأخرة من الليل، قبل أن يفاجأ أصحاب السيارات بالخسائر صباحاً، ما دفعهم إلى تبليغ السلطات فوراً.
وقد انتقلت عناصر الدرك الملكي إلى عين المكان، مرفوقين بالسلطات المحلية وأعوان السلطة، حيث تمت معاينة السيارات المتضررة وفتح تحقيق رسمي لتحديد هوية الجناة وكشف خلفيات هذا الحادث المقلق.
وأفادت المصادر ذاتها أن عناصر الدرك باشرت جمع الأدلة والمعطيات الأولية، من خلال الاستماع لشهادات المتضررين والجيران، مع محاولة الاعتماد على كاميرات المراقبة القريبة، إن وُجدت، لتحديد مسار الجناة والجهات المحتملة المتورطة في هذا العمل الإجرامي.
وفي السياق ذاته، يتصاعد غضب الساكنة بسبب ما تعتبره استفحال ظاهرة المخدرات بجميع أصنافها داخل المنطقة، وتزايد نشاط مروّجيها بشكل يثير أكثر من علامة استفهام حول المستفيد من هذا الوضع، ومن يقف وراء هذا الانتشار الخطير الذي بات يهدد الطمأنينة العامة.
ويؤكد مواطنون من دوواير الجماعة أن المؤشرات الأمنية “تسير في الاتجاه الخاطئ”، على حد تعبيرهم، رغم محاولات البعض تقديم صورة وردية عن الوضع.
فالأحداث المتتالية – يقول السكان – تكشف تدهوراً مقلقاً في مستوى الأمن، في وقت تتزايد فيه شكايات المواطنين بشأن الاعتداءات الليلية، السرقات، وتنامي عدد مستهلكي الممنوعات.
الحادث الأخير، وإن لم يخلف خسائر بشرية، يعيد إلى الواجهة سؤالاً مركزياً: هل يحتاج مركز كيسر إلى مقاربة أمنية أكثر شمولية وصرامة لوقف هذا الانزلاق؟
الساكنة، التي تعيش على وقع قلق متواصل، تنتظر تدخلاً حازماً من الجهات المختصة لوقف زحف المخدرات، ردع الجناة، وإعادة الطمأنينة إلى المنطقة التي أصبحت بين ليلة وضحاها مسرحاً لجرائم تثير الريبة والخوف.
تعليقات الزوار