هبة زووم – سيدي إفني
في تدوينة مشحونة بالغضب والاستنكار، تفاعل محمد الوحداني، الرئيس السابق للمجلس الجماعي لسيدي إفني، مع ما وصفه بـ”الانزلاق الخطير” الذي يشهده الإقليم، والمتمثل في جرّ مناضلين وفاعلين محليين إلى ردهات المحاكم عبر شكايات اعتبرها دخيلة على تقاليد المنطقة وأخلاقها النضالية.
الوحداني لم يُخفِ استغرابه مما سماه “أجندة غامضة” يقف خلفها شخص واحد، قال إنه ينصّب نفسه مرة وصيًا على الدولة والنيابة العامة، ومرة أخرى يتحول إلى “مشتكٍ دائم” ضد نشطاء الإقليم، مستعملًا سلاح الشكايات كأداة للترهيب وتصفية الحسابات.
وتوقف الوحداني عند ما اعتبره تكرارًا مريبًا لنفس السيناريو، حيث سبق للشخص نفسه أن وضع شكايات ضده وضد محمد أمازوز، قبل أن يوجّه هذه المرة شكاية جديدة ضد عمر الهرواشي، في مشهد وصفه بـ”العجيب” و”غير المفهوم”، متسائلًا عن الخلفيات الحقيقية لهذه الممارسات.
وبلغة مباشرة لا تخلو من مرارة، استحضر الوحداني تعبيرًا دارجًا يعكس حجم الصدمة والاستياء، مؤكدًا أن “ثقافة التشكي ضد المناضلين” لا تمت بصلة لتاريخ سيدي إفني، ولا لأخلاق نسائها ورجالها، الذين راكموا نضالات جماعية قائمة على الاختلاف المسؤول، لا على تصفية الحسابات عبر القضاء.
وختم الرئيس السابق تدوينته بدعوة صريحة إلى دق ناقوس الخطر، محذرًا من تطبيع هذا السلوك، لما له من آثار مدمرة على الثقة، والعمل النضالي، والسلم الاجتماعي داخل إقليم ظل، لسنوات، بعيدًا عن منطق “التشكي والتخوين”.
تعليقات الزوار