نور الدين الفزاري ـ الداخلة
“اذا كان حب الوطن جريمة فكلنا مجرمون”، تلك كانت العبارة التي ردت بها الإعلامية “كوثر فال” على اعداء الوحدة الوطنية، في تكريم خصته بها جمعية نسائيه بالداخلة، لتعلن من قلب الصحراء عن استعدادها لتقديم الاكثر خدمة للقضية الوطنية، داخل وخارج ارض الوطن.
ولعل مسار الدفاع عن القضية الوطنية، يسجل بخيوط من ذهب، مجهودات “كوثر فال” لهذه الغاية، و ما تعرضت له من ضغوطات ومضايقات، حبكت سيناريوهاتها الاستخبارات الجزائرية، لتضع إحدى اشرس خصومها محط اتهام السلطات البلجيكية بالتجسس، فقط، كون “كوثر فال” وككل مواطن غيور على وطنه ومدافع عن مبادئه، دافعت عن الموقف المغربي من مغربية الصحراء، وعبرت وبشكل ملفت أن المغاربة يحملون هم بلادهم ومستعدين للتضحية في سبيله، خارج حدود الوطن.
التكريم الذي تم تخصيصه لشخص “كوثر فال”، كان محط اهتمام مجموعة من الفاعلين والفاعلين بصيغة المؤنث، من منتخبات وفاعلات في المجال الجمعوي، الرياضي والاقتصادي، لم يتوانوا في الحضور لإبداء تأييدهم وتعبيرهم عن تضامنهم المطلق، مع كوثر فال، كامرأة مغربية كرست جهودها دفاعا عن الوحدة الترابية بمختلف المحافل الدولية، وشجبهم ما تعرضت له من مضايقات داخل الديار البلجيكية, وامتننانهم لتمثيلها المرأة المغربية خير تمثيل بالمحافل الدولية.
ومن مدينة السلم والسلام، عروس الصحراء، مدينة الداخلة، وجهت النساء الحاضرات رسائل قوية للمنتظم الدولي, مضمونها أن المرأة المغربية ومن أي موقع كانت، هي جند مجند للدفاع عن قضية الصحراء المغربية.
وفي هذا الإطار كان “لكوثر فال” أن عبرت بطريقتها الخاصة على أن المغرب بلد السلم والسلام، باطلاقها 4 حمامات بيضاء من الداخلة، تختزل 4 عقود من النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، رسالة إلى المنتظم الدولي، مفادها أن الحل الوحيد لهذا النزاع لن يكون غير المقترح المغربي نحو حكم ذاتي كحل سلمي تعايشي وانساني حضاري.