هبة زووم – حسن لعشير
في دورة يوليوز العادية لمجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، المنعقدة بمدينة طنجة يوم الاثنين 3 يوليوز 2023، والتي يرأسها رئيس الجهة عمر مورو، يشتمل جدول أعمالها على 51 نقطة، تهم مشاريع تنزيل برامج التنمية الجهوية الممتدة من سنة 2023 الى غاية 2027، ومشاريع أخرى تتعلق بالحكامة ورفع جاذبية المجالات الترابية الى جانب اتفاقية تعاون ذات طابع دولي.
وفي هذا السياق، أوضح عمر مور في كلمته الافتتاحية لأشغال هذه الدورة، أن المجلس وبالرغم من الظرفية الدولية غير المواتية وبفضل تحسن مؤشرات الظرفية الوطنية شرع في ترجمة برنامج التنمية الجهوية الى مشاريع واتفاقيات ملموسة وعملية سيكون لها وقع على سكان الجهة.
وبهذه المناسبة انفتحت جريدة “هبة زووم” على بعض نشطاء الجمعيات المدنية بمدينة تطوان ممن يهتمون بالقضايا المجتمعية عن قرب، من أجل أخذ آرائهم فيما أعلن عنه رئيس الجهة من تنزيل برامج التنمية الجهوية للفترة الممتدة بين 2023 – 2027، وأول ملاحظة التي أجمع عليها النشطاء الجمعويين هي ما نوعية المشاريع التنموية التي يتبجح بها عمر مورو في السنوات الماضية من تاريخ تحمله مسؤولية رئاسة الجهة؟! ومدى أهمية الخطوات العملية التي يجتازها مجلس هذه الجهة على مستوى إخراج المشاريع التي صادق عليها مجلس الجهة التي يرأسها عمر مور، ولقد اعتبروها من قبيل الضحك على الدقون ودر الرماد في العيون.
وأضاف، المتحدثون لهبة زووم، على أن رئيس الجهة عمر مورو هو دائما في جميع الاجتماعات التي يعقدها مجلسه، يتقدم بالافتتاحيات معتمدا على قاموس لغوي خاص به، يوصف من خلاله مفردات لغوية ذات حمولة فكرية واستراتيجية محكمة، هي نفسها تتكرر في كل المناسبات، حيث يبوح بالعديد من المشاريع التنموية التي تهم البنية التحتية بالجهة وقطاع التربية والتعليم ومشاريع اتفاقيات اقتصادية واجتماعية وثقافية وهيكلة المراكز القروية والتخفيف من أثار التغيرات المناخية وتعبئة الموارد المائية وغيرها كثير من المشاريع التنموية التي تدخل ضمن خانة الخيال وليس لها من الواقعية ولو قسمة ضيرا، بل هي قراءة نظرية ليس لها من الواقعية ما يصدقها عمليا.
وفي نفس السياق قال ناشط حقوقي لجريدة “هبة زووم” لقد مر على تأسيس مجلس الجهة مدة تناهز السنتين، ولم يتحقق من المشاريع التي يتبجح بها رئيس الجهة عمر مورو في كل المناسبات شيئا، ثم أردف قائلا كفى من الضحك على دقون سكان الجهة الشمالية، إنها تعيش أسوأ مرحلة في تاريخ المغرب، فلا تنمية يدوقون طعمها، ولا مشاريع يلمسون حقيقتها، بل يحل محلها شظف العيش ومقاومة الغلاء الفاحش، والبحث عن قطرات الماء الشروب في العالم القروي في ظل العزلة القاتلة يخترقونها بواسطة الدواب لاقتناء بعض الضروريات.
وأمام هذا الوضع القاتم الذي أرخى بظلاله على العالم القروي لجهة طنجة تطوان الحسيمة، فإن رئيس الجهة عمر مورو يضحك على نفسية سكان الجهة برزمة من المشاريع الخيالية والتي يتغنى بها في كل المناسبات، فيما ساكنة الجهة تتبرأ من الأكاذيب والتنبؤات الخيالية التي تعشش في ذهن رئيس الجهة عمر مورو.