هبة زووم – محمد خطاري
مرة أخرى يبرهن كبار منتخبي مجلس عمالة الدار البيضاء على أنهم ماضون في ما نشأوا عليه من تعصب ونصرة للقبيلة عن حق أو باطل، رافعين شعار انصر أخاك ظالما أو مظلوما، دون أدنى مراعاة للمعنى النبيل والإنساني الذي أراده سيد الخلق محمد عليه الصلاة والسلام لحديثه الشريف، في أن تمنع أخاك من الظلم والاعتراض عليه، وليس في تأييده.
إذ من المؤسف أن الموالين للناصري استمروا أوفياء لمنهجهم المعتمد على ترجيح كفة المصلحة الخاصة على المصلحة العامة، غير عابئين بهموم وقضايا عموم البيضاويين، كما هو حال أغنى معلم وصديقه الحاج واخا.
ولأن هؤلاء المنتخبين يخططون جيدا فقط لتضليل المواطنين ومحاولة طمس الحقائق، حتى وإن كانت واضحة وضوح الشمس، إن أشد ما بات يخشاه البيضاويون هو أن تتحرك الهواتف.
وفي هذا السياق، يواصل مجلس عمالة الدار البيضاء تسجيل العديد من المستجدات السياسية التي من شأنها أن تؤثر على السير العادي للمؤسسة الدستورية التي طالما عرفت خلافات وهزات بين مكونات التحالف الثلاثي المكون من أحزاب الأحرار والبام والاستقلال، بالإضافة الى حزب الاتحاد الدستوري من جهة، وبين الأغلبية من جهة أخرى، وهو التوتر الذي بارح دهاليز مقر المجلس ليبرز جليا على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك.
وأكدت مصادر متطابقة أن الناصري ومن معه يواصلون سياسة تعطيل مجلس العمال وإخراجه عن سكة التنمية التي رسمت له، حيث أصبحنا على بعد سنتين من ترأسه لهذا المجلس والنتيجة صفرية إلى حدود الساعة، وكأننا أمام مجلس هو والعدم سواء، فالمتابع لجداول أعمال هذا المجلس منذ بدايته سيرى بما لا يدع الشك أن سياسة الإلهاء وهدر الأموال العامة هي السمة الطاغية على النقط المدرجة بهذه الجداول..
هذا، وقد عرفت دورة مجلس العمالة عدم حضور الوالي، وهو مؤشر له أكثر من دلالة، بحيث ناب عنه الكاتب العام للولاية “حميد التوتي”، وتضمن جدول أعمال هذه الدورة النقط التالية:
1-قراءة عن محضر الدورة الأخيرة.
2-تقرير إخباري للمجلس عمالة الدار البيضاء حول الأعمال التي قام بها.
3- تقديم تقرير حول تدقيق العمليات المالية والمحاسبتية لعمالة الدار البيضاء.
4 – الدراسة والمصادقة على مشروع اتفاقية شراكة من أجل الادماج الاقتصادي للشباب الخاص ببرنامج أوراش.