هبة زووم – محمد خطاري
تناولت جريدة هبة زووم تجاوزات العامل دادس عبر حلقات فضحت من خلالها خروقات هذا المسؤول وتعطيله المتعمد لمصالح المواطنين وطلباتهم.
فحين تتحول الممارسة والمسؤولية بعمالة أنفا إلى عبث، فإن أي فعلٍ ينتج عنها سيكون عبثيا منسلخا عن أدبياتها وأخلاقاتها، خصوصا عندما يتحول السياسي إلى حرباء.
ممارسات العامل دادس وأخطاءه التي أصبحت تقود المنطقة مباشرة نحو الحائط وبشكل أسرع من المتوقع، حيث لم نرها سابقا في العمل بالعمالة، ولكنها أصبحت شائعة وواضحة خلال السنة الأخيرة.
بل أصبحت ممارستها سلوكا واضحا وضوح الشمس، يلقي بآثاره المدمرة على حياة المجتمع وينسف الثقة بين المواطن والمسؤولين، بل إن هذه الممارسات ستوسع لا محالة الهوة التي تفصل “المرتفق” عن مكاتب العمالة يسيرها شخص من طينة عزيز دادس.
قد أصبح العبث الذي يمارسه بعض مسؤولي عمالة مقاطعات أنفا نهجا وثقافة لغالبيتهم، بل قد يتأثر به الجيل الجديد من الشباب، الذين يعتقدون بهذه الممارسة أن هذا هو النوع الصحيح عبر تقمص دور الحرباء، التي تتلون بطيف كل الأجسام المحيطة بها، ما ينتج حالة من الفوضى العامة غير مسبوقة بعيدا عن العمل الرزين.
العامل دادس مارس كل أنواع الأخطاء الكارثية بالمقاطعات الثلاثة، وذلك بفتح أبوابه لأسماء سياسية بعينها، أثبت الواقع تورطها في أعمال مشبوهة، وهو ما أصبح يستدعي تدخلا عاجلا للوالي امهيدية لوقف تمدد أخطاء السيد العامل وتأثيرها على المرفق العمومي، وهو ما يبدو أن امهيدية قد فشل في تحقيقه إلى حدود الساعة؟؟؟
تعليقات الزوار