باشا تطوان يضع المدينة خارج الزمن التنموي ويتغاضى عن عودة العشوائية بأرصفة شوارع المدينة
هبة زووم – الرباط
صرخات متعددة ونداءات متكررة توصلت بها جريدة “هبة زووم” من طرف المواطنين المتضررين والعشرات من السائقين المهنيين الممارسبن في قطاع سيارات الأجرة من الصنف الأول، العاملين بمحطة وقوفهم، الواقعة بشارع محمد الخامس في جزئه الممتد بالحي المدرسي بتطوان، موجهة الى عامل إقليم تطوان.
وينتظر المتضررون من العامل تدخلا عاجلا لتحرير الرصيف العمومي المخصص للراجلين من الفراشة العشوائيين الذين يحتلونه بمحطة الطاكسيات الواقعة بشارع محمد الخامس بالحي المدرسي وذلك من خلال تمديد طاولات خشبية وتنصيب مظلات شمسية، وبناء وقايات بلاستيكية، قصد بيع السجارة بالتقسيط، ونشر السوائل ومواد استهلاكية عجينية بعضها منتهية مدة صلاحيتها، دون حسيب ولا رقيب، كأن عهد السيبة قد ولى من جديد، وأضحى الرصيف العمومي بهذه المحطة ملاذا ٱمنا للتجارة العشوائية، في تحد سافر للضوابط القانونية، مشكلة تشوهات واضحة بأهم الشوارع الذي يعد المعبر الرسمي للموكب الملكي في اتجاه المشور السعيد بتطوان.
هذا، وإن مهنيي سيارات الاجرة بمحطة وقوفهم بالحي المدرسي, والساكنة المتضررة من الوضعية المركبة، يرفعون نداءاتهم المتكررة ، وصرخاتهم المتعددة عبر هذا المنبر الى السيد عامل إقليم تطوان، يطالبونه بالتدخل العاجل لتجفيف ينابيع التجارة العشوائية التي تكتسي الرصيف العمومي بمحطة وقوفهم بشارع محمد الخامس في جزئه الممتد بالحي المدرسي، لضمان أرصفة مفتوحة ونبذ الازعاج الصادر في اسوأ الاحوال عن الفراشة فيما بينهم.
وفي اتصال أجرته جريدة “هبة زووم” بالكاتب العام لاحدى النقابات التي تحتضن قطاع سيارات الأجرة من الصنف الأول بتطوان، لاستفساره عن هذه الظاهرة المركبة التي عفى عنها الزمن، ومطالبته بالتوضيح الجاد والمسؤول في شأنها وكذا الافصاح عن موقفه منها؟ أعرب عن قلقه الشديد، واستنكاره العميق لمثل هذه الظواهر التي تعتور السير العادي لعمل سيارة الأخرى بأريحية.
كما أكد، ذات المتحدث، للجريدة انه سبق وقدم شكاية كتابية الى باشا تطوان في هذه القضية ومطالبته بالتدخل قصد استجلاء الفراشة من الرصيف العمومي بالمحطة ذاتها بالحي المدرسي بتاريخ 20 أبريل 2024، على اعتبار أنه المسؤول في هذا الشأن ومطالبته بتحرير الرصيف العمومي من الباعة العشوائيين، لكن الشكاية ذهبت بمثابة صيحة في وادي اللامبالاة ، دون تسجيل أدنى تدخل في هذا الشأن، كأن الأمر لا يعنيه لا من بعيد ولا من قريب.
هذا، ويتساءل المسؤول النقابي ويضع أسئلته أمام أنظار السيد عامل إقليم تطوان وهي، أليس من حق باشا تطوان أن يحافظ على خطة السلطات المحلية التي تم تنفيذها في سبيل محاربة الفراشة من جميع الشوارع واالٱزقة لضمان شوارع مفتوحة وخالية من الفراشة؟ وما هذا التساهل والتغاضي الذي يسلكه باشا تطوان أمام ظاهرة احتلال الرصيف العمومي من طرف الفراشة العشوائيين بشارع محمد الخامس بالحي المدرسي؟ أنها ظاهرة مربكة بكل المقاييس، وتستدعي مواجهتها بحزم وعزم للحفاظ على جمالية المدينة وخلوها من الشوائب التي تخدش حياويتها ورونقها.
يأتي هذا في الوقت الذي تتعالى فيه الأصوات، وتهدر فيه الجهود، وتخاض فيه الحملات للتقليص رويدا من الفراشة بكل المدن الشاطئية (مارتيل –المضيق – الفنيدق)، لوضع حد لظاهرة احتلال الفضاءات العمومية ولتحرير الشوارع والارصفة من الفراشة الذين يحتلونها بشكل عشوائي.
وأمام كل هذه التطورات، نجد مع الأسف الشديد، قائد مقاطعة الحي المدرسي بتواطئه مع باشا تطوان يتساهل ويتغاضى عن تناسل ظاهرة احتلال الرصيف العمومي بشارع محمد الخامس الذي يعد من الشوارع المهمة بمدينة تطوان، والمعبر الأساسي للموكب الملكي في اتجاهه الى المشوار السعيد، حيث تحول الرصيف العمومي المخصص للراجلين بهذه المحطة الى مصدر ازعاج، بسبب احتلاله من طرف الفراشة، أضحى مثار للجدل والسخط العارم بسبب اختناقه وتحوله إلى مصدر ازعاج، وضيقه بما رحب من الفراشة العشوائيين.