خنيفرة: هل سيعود العامل الفطاح لرشده قبل فوات الآوان أم أن الفأس قد وقعت في الرأس؟

هبة زووم – محمد خطاري
حين يتحول تسيير عمالة خنيفرة إلى عبث فإن أي فعلٍ ينتج عنها سيكون عبثيا منسلخا عن الأخلاق، خصوصا عندما يتحول العامل الفطاح إلى رجل بأفعال بلون وبخطاب بلون مغاير داخل مقر العمالة آخر لحشد موالين له.
ممارسات رعناء تشابه بكثير ما يطلق عليه “زواج المتعة” بمدلوله الراقي، حيث لم نرها سابقا في العمل، ولكنها أصبحت شائعة وواضحة خلال السنة الأخيرة، بل أصبحت ممارستها سلوكا واضحا وضوح الشمس، يلقي بآثاره المدمرة على حياة المجتمع وينسف الثقة بين المواطن والعمالة، بل إن هذه الممارسات ستوسع لا محالة الهوة التي تفصل المرتف والعمالة.
لقد أصبح العبث الذي يمارسه العامل الفطاح نهجا وثقافة، بل قد يتأثر به الجيل الجديد من الشباب، الذين يعتقدون بهذه الممارسة أن هذا هو النوع الصحيح عبر تقمص دور المتحور، الذي يتلون بطيف كل الأجسام المحيطة به.
ما ينتج حالة من الفوضى العامة غير مسبوقة بعيدا عن العمل الرزين، لذلك على الجميع تحمل المسؤولية الوطنية والتاريخية في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها اقليم خنيفرة أمام هذه الانزلاقات التي يمارسها العامل الفطاح.
لقد سئمت ساكنة خنيفرة وعودكم وعبثكم وتلاعبكم وخصومتكم وصراعاتكم، وعليكم أن تعوا ذلك جيداً، فالمواطنون ليسوا سذجا لتتلاعبوا بحقوقهم ومشاعرهم ومقدرات وطنهم، فحكموا عقولكم قبل فوات الأوان، فالساكنة يريدون عاملا يحكم بما تبقى من ضميره ويحترم نفسه، قبل أن يحترم المواطن ، فهل سيعود العامل الفطاح لرشده قبل فوات الأوان؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد